الصفحة 64 من 134

وأما قوله صلى الله عليه وسلم عن سرعة الدجال في الأرض:"كالغيث استدبرته الريح"فيقولون: يصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم سرعة الدجال في سفره وانتقاله بأنها تعادل سرعة الريح وهذا الوصف إشارة إلى استعماله وسائط نقل سريعة وقوية كالطائرة والقطار!

وأقول: وجب الآن على كل مسلم عندما يرى رجلا أوروبيا أو أمريكيا أن يقرأ عليه وفي وجهه عشر أيات من سورة الكهف (أخرجه مسلم وأحمد وأبو داود) . وكذا إذا ركب القطار أو الطائرة بدلا من دعاء ركوب الدابة!

لقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن المسيح عليه السلام سيحارب الدجال ويقتله , كما أخرج ابن ماجة في كتاب الفتن قوله صلى الله عليه وسلم:"فإذا نظر الدجال إليه - إلى المسيح عيسى عليه السلام - ذاب كما يذوب الملح في الماء وانطلق هاربا , ويقول عيسى عليه السلام: إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها فيدركه عند باب اللد الشرقي فيضربه فيقتله".

فإذا كان الأمر كما يزعمون , فلماذا لم يقتل الغلام الدجاجلة الذين أخذ في تعظيمهم, وإلغاء الجهاد من أجلهم , وفرض على أتباعه وجوب طاعتهم واتباعهم , وعدم الخروج عليهم وعصيانهم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت