الصفحة 94 من 134

ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم"."

وهذا الحديث لا يحتاج إلى رده عناء , وهو ساقط سندا ومتنا , أما سنده ففيه محمد بن خالد الجندي:

قال العلامة ابن القيم:"فأما حديث: (لا مهدي إلا عيسى ابن مريم) . فرواه ابن ماجة في سننه عن يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم , وهو مما تفرد به محمد بن خالد."

وقال أبو الحسين محمد بن الحسين الآبري في كتاب"مناقب الشافعي":"محمد بن خالد هذا غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل".

وقال البيهقي:"تفرد به محمد بن خالد هذا".

وقد قال الحاكم أبو عبد الله:"هو مجهول وقد اختلف عليه في إسناده فروي عنه عن أبان ابن أبي عياش عن الحسن مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد وهو مجهول , عن أبان بن أبي عياش وهو متروك , عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو منقطع" (انظر المنار المنيف ص 145 - 146 , والتذكرة للقرطبي ص 570) .

وقال الذهبي:"قال الآزدي: منكر الحديث - أي محمد بن خالد - , قلتُ: حديث (لا مهدي إلا عيسى) وهو خبر منكر أخرجه ابن ماجة" (ميزان الإعتدال 3/ 535) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت