فهرس الكتاب
القاديانيين يرفضون أحاديث صحيحة في البخاري ومسلم لأنهم يقولون بأنها ظنية الثبوت ولا تصح بها عقيدة. فكيف يقبلون إذًا بأحاديث معدومة الثبوت في باب العقيدة؟! أم أن القواعد كلها تهون عندهم من أجل عيون غلام قاديان؟!
وهؤلاء الغلامية يستدلون بتوثيق يحيى بن معين لمحمد بن خالد , ويقولون لا يضر تضعيف الأخرين له طالما وثقه ابن معين فقط!
فانظر إلى حال هؤلاء الجهلة المبتدعة , وما هذا إلا تحزب أعمى يظهر مدى تعلقهم بالقشة لإثبات صحة معتقدهم الفاسد , فمن المعروف عند أهل الحديث أن الجرح المفسر مقدم على التعديل المبهم لأن مع قائله زيادة في العلم , فإذا وجدنا طعنًا في بعض رجال الأسانيد بغفلة أو بسوء حفظ أو ضعف أو سوء رأي تطرق ذلك إلى صحة الحديث لا محالة , فما بالك بمحمد بن خالد الجندي المنكر الحديث؟!
ومن المعلوم عند أهل الصنعة من المحدثين أن الإمام يحيى بن معين رحمه الله كان يوثق من كان له روايات مستقيمة بأن يكون له فيما يروي متابع أو شاهد صحيح , وحديث (لا مهدي إلا عيسى) حديث باطل غير مستقيم السند والمتن , وليس له شواهد أو متابعات صحيحة , بل ولا حتى باطلة مكذوبة , بل هناك شواهد تثبت بطلانه قطعا , فعلم من ذلك أن توثيق ابن معين لمحمد بن خالد لا يصح وفقا لمنهجه , ولعل توثيق ابن معين لمحمد بن خالد لأحاديث أخرى مستقيمة بلغت ابن معين عن محمد بن خالد لها