الصفحة 49 من 60

أن فضالة بن عمير بن الملوح يعني الليثي أراد قتل النبي وهو يطوف بالبيت عام الفتح فلما دنا منه قال رسول الله أفضالة قال نعم فضالة يا رسول الله قال ماذا كنت تحدث به نفسك قال لا شيء كنت أذكر الله قال:فضحك النبي ثم قال استغفر الله ثم وضع يده على صدره فسكن قلبه فكان فضالة يقول والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب إلي منه قال فضالة فرجعت إلى أهلي فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها فقالت:هلم إلى الحديث فقال: لا وانبعث فضالة يقول:

يأبى عليك الله والإسلام

أو ما رأيت محمدا و قبيله

بالفتح يوم تكسر الأصنام

لرأيت دين الله أضحى بينا

والشرك يغشى وجهه الإظلام

( البداية والنهاية ج4/ص308)

87-وما عليك لو مت قبلي فوليت أمرك

عن عائشة قالت دخل علي رسول الله وهو يصدع وأنا أشتكي رأسي فقلت وارأساه فقال بل أنا والله يا عائشة وارأساه ثم قال وما عليك لو مت قبلي فوليت أمرك وصليت عليك وواريتك فقلت والله إني لأحسب لو كان ذلك لقد خلوت ببعض نسائك في بيتي من آخر النهار فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

(البداية والنهاية ج5/ص225)

88-وفد بني فزارة وطلب السقيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت