الصفحة 58 من 60

أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني ثنا جدي ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثني عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير حدثني هشام بن عروة عن أبيه قال خرجت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما حين هاجرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي حامل بعبد الله بن الزبير فنفسته فأتت به النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعه في حجره وأتي بتمرة فمصها ثم مضغها ثم وضعها في فيه فحنكه بها فكان أول شيء دخل بطنه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت ثم مسحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسماه عبد الله ثم جاء بعد وهو بن سبع سنين أو بن ثمان سنين ليبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره الزبير بذلك فتبسم النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رآه مقبلا وبايعه وكان أول من ولد في الإسلام بالمدينة مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت اليهود تقول قد أخذناهم فلا يولد لهم بالمدينة ولد ذكر فكبر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ولد عبد الله وقال عبد الله بن عمر بن الخطاب حين سمع تكبير أهل الشام وقد قتلوا عبد الله بن الزبير الذين كبروا على مولده خير من الذين كبروا على قتله .

(المستدرك على الصحيحين ج3/ص632)

100-صوما يوما مكانه.

عن عائشة قالت أصبحت أنا وحفصة صائمتين فأهدي لنا طعام والطعام محروص عليه فأكلنا منه ودخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فابتدرتني حفصة وكانت بنت أبيها فقالت يا رسول الله أصبحنا صائمتين فأهدي لنا طعام فأكلنا منه فتبسم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال صوما يوما مكانه.

(سنن البيهقي الكبرى ج4/ص280)

101-إنها ابنة أبي بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت