فهرس الكتاب
كتابنا أردناه بغير منبرٍ ليكون صالحًا لكل منبر في كل أمة أو دولة أو مجتمع. في المسلم منها يمكن أن يؤخذ وفي غير المسلم مثل الديمقراطي والمسيحي والبوذي والصيني وغيرهم مثل الإنكليز يمكن أن يؤخذ. فكر البحث فيه فكرٌ إنساني أي فكر عقل الإنسان الفرد وليس فكر نتاج عقل الفرد. فكر العقل في طبيعته قبل أن يُستنتَج لأنه يتعامل مع الفهم بحسب طريقة العقل الطبيعية في الفهم. لذلك طريقة تفكيره هي طريقة الإنسان في الفهم وفي أفكاره يكون طبيعيًا أن تخالف أفكار ضد الإنسان أو أفكارًا تعادي طبيعة الإنسان. لهذا مخالفته في أفكاره لغيره من الأفكار مخالفةَ طبيعةٍ إلى شذوذ في الطبيعة. هكذا يمكن تصنيف أفكاره في رفض أفكار شذوذ العقل في السياسيين الأميركيين وأوروبا والعالم. واحتقاره شذوذ العقل في المثقفين بثقافة أولئك السياسيين. أساس بناء الاختلاف والافتراق الفكري يكمن في مصدر الفكر لا في حجة الفكر الذي ينتج عن المصدر. فكر المثقفين في تبرير قتل المسلمين يقوم في مصدره من فكرٍ يفترض أن المسلمين هم وراء حادث التفجير. دون البحث في صحة هذا الافتراض أو خطأه، عندنا جعل أي افتراضٍ أساسًا للتفكير خطأ جوهري. يؤدي إلى إنتاج فكرٍ فيه كل احتمالات ومبررات الخطا، الفساد، النفاق، الكذب، التآمر وغيره كثير من أجناس الجرائم الإنسانية. لكنه بحقيقة قاطعة لا يُنتج فهمًا سليمًا، صحيحًا أو مفيدًا. وهو سبب افتراقنا في فكرنا عن فكرهم وهو سبب خداعهم الدائم في فكرهم وسبب قبولهم الخداع الفكري أنه طريقة عيشٍ في دنيا ضلالهم وتضليلهم.