حكمنا بتقسيمٍ فما هو أفضلا
فقالَ بتكذيبٍ أنا ابنه دونه
ولو باءَ حربِيٌّ تزيَّنَ مسلمًا ... بأخذِه مالًا قبل إسلامِه اعقلا
أو إتلافِ خَمرٍ بعده أو موحِّدٌ ... بِمالٍ لحربيٍّ بحربٍ تعقلا
م
وقطع يدٍ من عبده [1] قبلَ عتقِه ... فكذب في إسنادِه الغرمَ زيّلا
57و/ وإن باء في دار ببيتٍ معينٍ ... لآخر فرد من شريكينِ معقلا
ومقدارُ هذا البيتِ عشرٌ من أذرعٍ ... وقد كان هذا الدارَ بالمائةِ أكملا
م
قد اقتسما والبيتُ ليس بسهمهِ ... فأعطى له سهمًا من العشرِ كملا
سم
وقد أعطيا سهمينِ ذا من نصيبهِ ... من العشر مع فردٍ يكونُ مكملا
ونقد ثلاث من بنين لميِّت ... ثلاثة آلافٍ قد ادّعى افصلا
وأوسط في ألفين قد صدقوا اعقلا
(1) قال الناسخ: (( نسخة: من معتق ) ).