‹
الصفحة 19 من 19

كنَّا أمواتا فأحيانا ، وفقراء فأغنانا ، وهو الذي أطعمنا وسقانا ، وكفانا وآوانا ، وأرسل إلينا رسولا ، وأنزل علينا قرآنا ، وأجرى على جوارحنا طاعة ، وكتب في قلوبنا إيمانا ، فله الحمد على ما أولانا ، إن رحمنا أو عذَّبنا ، وإن أسعدنا أو أشقانا .

ربنا اغفر لنا وارحمنا أنت مولانا ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا برحمتك عذاب النار .

وأخيرًا .. هذا جهد المقل ، فإنْ انتفعت منه بشيء فأسألك دعوة بظهر الغيب أن يرزقنا الله الصدق والإخلاص في القول والعمل ويعتقني الله وإياك من النار ، وإلا فلا أعدم منك الدعاء بالهداية والرشاد عند الزلل .

وكتبه

هاني حلمي

حداء العبيد

ربي ..

ليس يخفى عنك أمري

يا مُنى قلبي وذخري

أنت لي .. تعتق رقي

وتفك اليوم أسري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت