بسم الله الرحمن الرحيم
ـــ
مقدمة الحلقة الأولى،
الحمدُ لله الذي حثَّ على التحريض والإعلام والتّبيان، والصلاةُ والسلام على خير من جاهد باللسان والسِّنان والجَنان، وعلى آله وصحبه أولي الحجّة والبرهان، وتابعيهم ومن تبعهم بإحسان، في كلِّ وقتٍ وزمان .. وبعد:
فهذه الوقفة -أخانا في الله- جعلناها لك ديباجةَ سلسلتنا المنهجية، وتوطئة توصياتنا الإعلامية، فهي الحقيقة الأولى التي ينبغي أن تستيقن بها، والمَعْلَم الأول في طريق العلم والعمل الإعلامي الجهادي الناجح المثمر، فلقد آثرنا أن نستفتح حلقاتنا المباركة بمفردة (الإعلامُ جهادٌ في سبيل الله تعالى) ، وذلك للأسباب الآتية:
-تسليطُ الضوء على أهمية الإعلامِ الجهاديِّ في المعادلة الجهادية العالمية والمنازلة الملحمية الحالية بين الكفر والإيمان.
-التذكيرُ بعِظَم أجرِ القائمينَ على ثغر الإعلام الجهادي وما أعدَّه الباري عزّ وجلّ من الثواب الجزيل للإعلاميين.
-لَفْتُ انتباه العاملين في مجال الإعلام الجهادي لخطورة الدور المناط بهم، وإشعارُهم بمسؤوليتهم الكبيرة، وتهيئتُهم لتحمّل واجبهم العظيم.