مقدمة الناشر،،
بسم الله الرحمن الرحيم
إن المتأمل في حال الأمة اليوم، يشعر بسعادة غامرة وهو يرى الأمة تنفض عنها غبار الرقاد، وتدكُّ أصنام الطواغيت ومنظوماتهم الأمنية الهشّة. وتغمره السعادة وهو يسمع صيحات الأباة الذين لم تلهِهِم آلة العدو الإعلامية عن الأهداف السامية التي رسمها لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ربّهم.
والأمة اليوم أكثر وعيًا، وتمسكًا بنهجها، نهج التوحيد والجهاد، فلا يوقفها فقد شريف حرّ، أو مهاجرٍ أبيّ، أو أسد هُمام.
ولا شك أن هذه المرحلة من الوعي بالأهداف، والفهم لسُنن التمحيص والإبتلاء جاءت - بتوفيق الله - نتاجًا لمجهود طويل من التربية والإعداد والبذل ..
مركز اليقين، حصل على نسخة من هذه المادة المخصصة لجنود دولة العراق الإسلامية، واستخرج لكم هذه المادة القيّمة، وتمّ أخذ إذن نشرها على الإنترنت من مؤسسة الفرقان بعد تنقيح المادة لتناسب النشر.
راجين من الله أن تكون دليلًا مرشدًا للمجاهد الإعلامي للسير بالأمة نحو الهدف بخطى واضحة واثقة ..
ولُيعلم للجميع، أن ردع المرتدين، ليس موجة أسير عابرة، وإنما هو عمل ممنهج مدروس، فتتعلم الأمة أن تفكر بعمق، وبُعد نظر، وتبدأ بتأهيل جيشها الذي بدأ زحفه نحو بيت المقدس ..
و الله المستعان، وهو سبحانه المُوفِّق ..