صدق الله العظيم: (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب) (9) سبحان الذي سخر لهذه المسلمة امرأة كافرة تقوم بتوليدها ومساعدتها، ثم تكتب لها الهداية بسببها، إنها التقوى حين تؤتي ثمارها تفريجًا للكروب، وإنارة للدروب ... أختي المسلمة ... إن للعورة أحكامًا تعرفها كل النساء .. ولا أشد انكشافًا لها من حالة الولادة، فكيف ترضى الحرة العفيفة أن يراها الرجل في هذه الحالة، وفي مجتمعنا - بحمد الله - من الطبيبات المسلمات ما يغني عن الرجال في هذا المجال؟
أناشدك الله - أخية - أن تتقي الله و تتمسكي بحيائك الذي هو المحرك لشعب الإيمان عندك .. ولا تستمعي لجنود إبليس عباد الهوى وصرعى الشهوات الذين يلقون في روعك، أن الرجل أكثر مهارة في التوليد من المرأة ويسوقون لك تجارب تبرهن على ذلك.
يا أخية: إن الذي خلق الجنين في رحم الأم في ظلمات ثلاث هو الذي ييسر له سبيل الخروج وهو الذي ييسر لك الأمر عندما يرى منك التقوى.
صوني حياءك صوني العرض لا تهني
وصابري واصبري لله واحتسبي
لقد كان حياء المرأة المسلمة سببًا في إسلام امرأة كافرة فهنيئًا لها بشرى النبي صلى الله عليه وسلم:"لأن يهدي الله بك رجلًا خير لك من حمر النعم". (10)
إنها عزة الإسلام حين تتوج رأس المسلمة لتطمس بنورها ظلمات المنهزمين نفسيًا رجالًا ونساء.
بأم عيني