فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 48 من 52

س475: بعد انتهاء موقعة أحد كان أبو سفيان ينادي في المسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم ينهاهم عن الرد عليه ، فحين قال: أعل هبل ، أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجيبه المسلمون بماذا ؟

ج475: الله أعلى وأجل .

س476: وحين قال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم ، ماذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمون أن يجيبوه ؟

ج476: الله مولانا ولا مولى لكم .

س477: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رهط من عضل والقارة فقالوا: يا رسول الله إن فينا إسلامًا ، فابعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهونا ويقرؤونا القرآن .فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم عشرة رهط فغدروا بهم وقتلوهم وباعوا إثنان منهم لمشركي قريش وقتلوا صبرا ، فما أسم هذه الحادثة ؟

ج477: حادثة الرجيع .

س478: موقف لأحد الصحابة وزوجته رضي الله عنهما في حادثة الإفك التي أتهمت بها أمنا عائشة رضي الله عنها وهي منها براء ، وقد برأها الله من فوق سبع سماوات ، قالت إمرأة هذا الصحابي: أما تسمع ما يقول الناس في عائشة ؟ ، فقال: نعم وذلك الكذب ، ثم قال لزوجته: أكنت فاعلة ذلك ؟ ، قالت: لا والله ما كنت لأفعله ، فقال: فعائشة خير منك . فمن هذا الصحابي الجليل ؟

ج478: أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه .

س479: ما حكم من شك في براءة أمنا عائشة رضي الله عنها ؟

ج479: لو يشك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافرًا مرتدًا بإجماع المسلمين ، لأنها براءة قطعية بنص القرآن .

س480: في موقف كان يردد الصحابة أرجوزة وهي: نحن الذين بايعوا محمدا ، على الإسلام ما بقينا أبدا ، ففي أي موقف هذا ؟

ج480: في حفر الخندق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت