(رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه)
-وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس.
(رواه الترمذي وقال حديث غريب ورواه الطبراني من رواية ابن لهيعة)
-وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال:
قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إنا لنجد في كتاب الله تعالى في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله بها شيئا إلا قضى الله له حاجته قال عبد الله فأشار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بعض ساعة فقلت صدقت أو بعض ساعة قلت أي ساعة هي؟ قال آخر ساعات النهار قلت إنها ليست ساعة صلاة قال بلى إن العبد إذا صلى ثم جلس لم يجلسه إلا الصلاة فهو في صلاة.
(رواه ابن ماجه وإسناده على شرط الصحيح)
-وعن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا إلا آتاه إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر.
(رواه أبو داود والنسائي واللفظ له)
قال الترمذي:
ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن الساعة التي ترجى بعد العصر إلى أن تغرب الشمس و به يقول أحمد وإسحاق.
وقال أحمد:
أكثر الحديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر قال وترجى بعد الزوال.
وقال الحافظ أبو بكر بن المنذر:
اختلفوا في وقت الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعة فروينا عن أبي هريرة قال هي من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ومن بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس.
وقال الحسن البصري وأبو العالية:
هي عند زوال الشمس. إذا قعد الإمام على المنبر حتى يفرغ.
وعن عائشة رضي الله عنها: وهي إذا أذن المؤذن لصلاة الجمعة.