فاغتسلوا وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه قال بن عباس ثم جاء الله بالخير ولبسوا غير الصوف وكفوا العمل ووسع مسجدهم وذهب بعض الذي كان يؤذي بعضهم بعضا من العرق.
(سنن أبي داود ج1:ص97)
-حدثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا همام عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فهو أفضل.
(سنن أبي داود ج1:ص97)
-حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن مجاهد قال:
إذا اغتسل يوم الجمعة بعد طلوع الفجر من الجنابة أجزأه من غسل يوم الجمعة
(مصنف ابن أبي شيبة ج1:ص437)
-حدثنا هشيم قال أخبرنا العوام عن إبراهيم التيمي قال:
كانوا يحبون لمن اغتسل يوم الجمعة أن لا يكون بينه وبين الجمعة حدث قال وكانوا يقولون إذا أحدث بعد الغسل عاد إلى حاله التي كان عليها قبل أن يغتسل.
(مصنف ابن أبي شيبة ج1:ص438)
-حدثنا زيد بن حباب عن إبراهيم عن نافع عن بن طاووس عن أبيه:
في الرجل يغتسل يوم الجمعة ثم يحدث قال يعيد الغسل.
(مصنف ابن أبي شيبة ج1:ص438)
-حدثنا سفيان بن عيينة عن عبدة بن أبي لبابة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه:
أنه كان يغتسل يوم الجمعة ثم يحدث بعد الغسل ثم لا يعيد غسلا.
(مصنف ابن أبي شيبة ج1:ص438)
-حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال:
كان محمد يستحب أن لا يكون بينه وبين الجمعة حدث وقال الحسن إذا أحدث توضأ.
(مصنف ابن أبي شيبة ج1:ص438)
-حدثنا وكيع عن مبارك عن الحسن قال:
إذا اغتسل يوم الجمعة ثم أحدث أجزأه الوضوء.
(مصنف ابن أبي شيبة ج1:ص438)