فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 3

بسم الله الرحمن الرحيم

ومن شركهم بالله رب العالمين: تربة الحسين -رضي الله عنه - شفاء من كل داء كما ذكر ذلك المجلسي الرافضي الخبيث فذكر الى مايقارب ثلاث وثمانين رواية عن تربة الحسين وفضلها وآدابها وأحكامها: فهي البلسم الشافي من كل داء (بحار الأنوار 101/ 119 - أمالي الطوسي 1/ 326 - ) والحصن الحصين من كل خوف؟؟؟؟ (المراجع السابقة وكامل الزيارات 278 - 285) ويحنك بها الطفل فتكون مأمنه من الأخطار (كامل الزيارات 278 - البحار 101/ 124) ويمسك بها الرجل يعبث بها ساهيًا فيكتب له اجر المسبحين؟؟؟ (البحار 101/ 132 - 133)

ومن شركهم وحمقهم: قولهم عن طينة الحسين -رضي الله عنه: عند ما يحس الرافضي بالمرض يتجه الى طينة الحسين في جنح الظلام البهيم ويغتسل ويلبس أحسن ثيابه وإذا وصل الضريح فليقف عند الرأس ويصلي فإذا فرغ سجد سجدة طويلة يكرر فيها كلمة واحدة الف مرة (شكرًا) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم يقوم ويتعلق بالضريح ويقول (( مولاي يابن رسول الله إني آخذ تربتك بإذنك اللهم فجعلها شفاءً من كل داء ... ) ) (بحار 101/ 37) ثم يأخذ منها بقدر الحمصة ويختمها بخاتم عقيق ويستخدمها وقت الحاجة (البحار 101/ 37 - مصباح الزائر 136) فانظر أخي المسلم الى سخافاتهم وتعلقهم بالقبور والترب نسأل الله العافية

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام (( يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ ) )هكذا رواه عبد الرحمن بن أحمد في مسند أبيه.

قال علي أبن أبي طالب: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (( يا علي! ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة -و إنك من أهل الجنة-؟ سيكون بعدنا قوم لهم نبز [نبز أي لقب] يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون ) )، قال علي: سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهم.

و روى ابو القاسم البغوي عن علي رضي الله عنه قال: يخرج في أخر الزمان قوم لهم نبز (أي لقب) يقال لهم الرافضة يعرفون به، و ينتحلون شيعتنا و ليسوا من شيعتنا، و آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر أينما أدركتموهم فاقتلوهم فأنهم مشركون.

و بلغ علي أبن أبي طالب أن عبد الله بن السوداء يبغض أبا بكر وعمر فهم بقتله فهاج الناس و قالو له: أتقتل رجلًا يدعوا الى حبكم أهل البيت؟ فقال: لا يساكني في دار أبدآ. ثم أمر بنفيه إلى المدائن عاصمة الفرس. و روى الحكم بن حجل قال: سمعت عليآ يقول: لا يفضلني أحد على أبو بكر و عمر رضي الله عنهما إلا جلدته حد المفترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت