فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 120

هذا الامام عن قدره ويابى الله الا ان يتم نوره وياللعجب من رجل يتصدى لجمع المختلفات من غير تقيد واخذ المختلفات من غير تسديد ويقع في تصانيفه اغلاط فاحشة ومناقضات فاضحة يتصدى لذكر معائب مثل هذا الامام الذي ثنى عليه المجتهدون والسلف الصالحون وكعمري طعنه على امثال هؤلاء الاجلة هو الذي صار باعثا لابراز مساحان متكثرة فان لكل فاء ميم والاشارة تكفي لصاحب العقل السليم ولئن لم ينته لنفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدغ ماويه وقد ذكرنا في المقدمة نبذا مما يتعلق بهذا المقام والا ان يزيد ان نتامل جملة كلماته السخيفة الواقعة في حق هذا الامام ذي المناقب الشريفة فاستمع قال سلمه الله تعالى ابو حنيفة نعمان بن ثابت امام الحنفية ومقتدى اصحاب الراى اقول فيه اشارة الى كون من اصحاب الراي فان اراد بالراي العقل والفهم فهو منقبة شريفة فان من لا عقل له لا علم له ولن يتم امر القول الا بالقول وان اراد به القياس الذي هو احد الحجج الاربعة فان قصد به الاشارة الى انه يقبس فكل احد من المجتهدين بقبس فان القياس والاجتهاد خصلة جميلة والحرمان عنها مذمة شنيعة كيف لا وهو من مناصب النبوة ومن مراتب الصحابة فمن فاز من العلماء بملكته فاز بحق الوراثة وان قصد به انه يقدم القياس على الكتاب والسنة فهو فرية بلا مرية كما حققه ابن عبد البر وابن حجر وعبد الوهاب الشعراني وغيرهم في تصانيفهم واولا خوف الاطالة لا وردت عباراتهم ثم قال ولد سنة الهجرة كذا ذكره الواقدي والسمعاني عن ابي يوسف وقيل عام احدى وستين والاول اكثر واثبت اقول نعم القول الاول ذهب اليه الاكثر وهو الاصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت