نزلت في عثمان بن عفان .
نقول وكيف تنزل سورة كاملة مكملة على رجل غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟ فهذا من أعجب من سمعت !! أيعقل أن تنزل سور كاملة على عثمان بسبب خطأ أرتكبه !!؟ ولماذا لم تنزل على بقية الصحابة الذين أخطئوا أيضًا !! ولا أدري كيف يسفر قول أمامه الذي يعتبره معصومًا وهو الصادق أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رأى عبد الله بن أم مكتوم قال:"مرحبا مرحبا! لا والله، لا يعاتبني الله فيك أبدا"وكان يصنع به من اللطف حتى كان يكف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مما يفعل به."المجمع جـ 5 ص ( 437 ) . وبحار الأنوار جـ 17 ص ( 77 ) ونور الثقلين للحويزي جـ 5 ص ( 509 ) وتفسير الميزان للطباطبائي جـ 20 ص ( 204 ) وتفسير البرهان جـ 3 ص ( 161 ) ومجمع البحرين للطريحي جـ 3 ص ( 112 ) ."
(73) قوله"يضع الرب قدمه على جهنم"تنقص من الذات الإلهية .
فقوله سبحانه وتعالى ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) [سورة القلم: الآية 42] هو بيان لبعض ما يكون يوم القيامة ، وأن الله سبحانه يكشف عن ساقه فيسجد له المؤمنون ولا يستطيع ذلك المنافقون . وفي هذه الآية إثبات لصفة الساق لله سبحانه كغيرها من الصفات التي تليق بجلاله ، نؤمن بها لفظًا ومعنىً ونفوض كيفيتها إلى الله سبحانه القائل ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) [ الشورى: 11] والقائل ( ولا يحيطون به علمًا ) [ طه: 110] , وإذا كان إثبات الصفات يلزم منه ( حسب قولكم ) تشبيه الله بالموجودات , فليزم من ذلك أن تعطيل صفات الله يلزم منه تشبيه الله بالمعدومات , فقد وقعتم في نفس شرك الذين حاولتم الهروب منه , وكما قال العلماء: المجسم يعبد صنمًا , والمعطل يعبد عدمًا , ودين الله بين هذا وذاك , يقول تعالى ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) فـ"ليس كمثله شيء"رد على المجسمة , و"هو السميع البصير"رد على المعطلة .
(74) قوله