"وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدًا للقوم الظالمين"فبرأ بإذن الله .
فانظر إلى عظمة كلام الله وإنها ليست خاصة بالطوفان ، فشبه الشيخ الإنسان بالأرض ، وهذا بحد ذاته منهج قائم للعلاج القرآني ، فخذ كلمة أرض في القرآن وقس عليها الإنسان: فللأمراض العصبية والروماتزم اقرأ عليها قول الله - عز وجل:"وإذا الأرض مدّت*وألقت ما فيها وتخلّت*وأذنت لربها وحقّت".
وللأمراض الصدرية:"ألم نشرح لك صدرك*ووضعنا عنك وزرك*الذي أنقض ظهرك".
وللأمراض الباطنية:"إذا زلزلت الأرض زلزالها". وهكذا .
الآيات والأوراد التي تُقرأ على المعيون
الفاتحة ، أول البقرة ، آية الكرسي ، خواتم البقرة ، أول آل عمران ، آخر الحشر - وقوله تعالى -:"فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم"البقرة: 137
"وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم".. الآية القلم: 51
"أم يحسدون الناس على ما ءاتاهم الله من فضله"النساء: 54
"فارجع البصر هل ترى من فطور"الملك: 3
"يا قومنا أجيبوا داعي الله"الأحقاف: 31
و"المعوذتين"وسورة الإخلاص ثم: اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ( سبع مرات )
أُعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ، رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقمًا ( ثلاث مرات )
حسبي الله لا إله إلا هو توكلت وهو رب العرش العظيم ( سبع مرات )
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ( ثلاث مرات ) .
وتقرأ آيات الشفاء وهي:
"وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا"الإسراء: 82
"هو للذين ءامنوا هدىً وشفاء والذين .."فصلت: 44
"يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدىً ورحمة للمؤمنين"يونس: 10