الصفحة 27 من 33

الرقية الشرعية التي لا تحتاج من الإنسان إلا يسيرًا من الجهد وقليلاُ من الوقت والصبر ، والتي إن لم يكسب في استعمالاها الأجر والثواب ، والصحة والعافية ، فإنه لن يخسر شيئًا يذكر !! ………. الخ

قلب المسلم ..

تجد المسلم صاحب الإيمان والتقوى ، يعيش - في الغالب - خاليًا من الأمراض النفسية ، وبطمأنينة قلبية ،ورضى وسرور ، وأمل وتفاؤل ، وإن كان يعيش في حياته الأخرى شيئًا من الضيق المادي ، أو لديه بعض المشكلات الاجتماعية أو غيرها مما لا تخلو منها حياة كل إنسان ..

ومن جانب آخر: تراه إذا مرض بأي مرض يتعالج أولًا بما شرع الله له من أدوية إيمانية يأخذها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ثم بما أباح الله له من أدوية وعلاجات طبية ثبت نفعها وأثرها ، يستفيد من جمعه بين الدوائين عافية الدنيا وأجر الآخرة بإذن الله تعالى !

ولهذا ما أحوجنا نحن المسلمين إلى تقوية الجانب الإيماني لنعيش بأمن وأمان نفسي ، وسعادة واطمئنان قلبي ..

لنستمع إلى بعض أقوال من عاش تلك النعمة ..

يقول أحدهم:

لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف !!

وقال آخر:

إنه لتمر بي ساعات من السعادة والسرور أقول فيها إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب !!

وقال آخر:

إنه ليمر بالقلب أوقات يهتز فيها طربًا بأنسه بالله وحبه له !!

……………… وتأكيدًا لهذه الحقيقة فقد أثبتت عدة دراسات علمية معاصرة في عدد من دول الغرب - لا يتسع المجال لذكرها - ما أثبته علماؤنا الأقدمون بأن استقرار الحالة النفسية وقوة الإيمان عند الإنسان تساعده كثيرًا في الانتصار ليس على الأمراض النفسية والشعور بالسعادة والبهجة فحسب ، بل حتى على حالات المرض العضوي .. !!

أهم السبل لتحصين النفس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت