الصفحة 3 من 33

رابعًا:

لوحظ من خلال هذه الوقائع ما أكدناه سابقا من نفع الرقية في الشفاء من جميع الأمراض ، إذ وجدنا أن هناك أمراضا نفسية ، وروحية ، ومستعصية ، وجسمية ، أو ظاهرها جسمي ، وأمراضًا جلدية ، وغيرها كثير جدًا ..

كل هذه الأمراض - كما سيأتي ذكر بعض أمثلة عليها- نفعت الرقية الشرعية بحمد الله تعالى في الشفاء منها ، مما يحث الجميع ويشجعهم على الاستفادة من هذا الدواء الإلهي المتوفر مجانًا والحمد لله في التداوي من كل أمراضهم ، مما قرر الأطباء بأنها أمراضًا عضوية ولا شأن للرقية الشرعية في الشفاء منها ، أو خطرت على بالك هذه القناعة أو قبلت لك بصورة أو بأخرى .

خامسا:

وحتى يتحقق الاستشفاء من هذه الرقية بالمستوى المأمول والثمرة المرجوة فإن على المسلم والمسلمة أن يحرصا على الأخذ بأسباب الوقاية والتحصن من الأمراض التي سوف نتكلم عنها ..

إذ لا يصح أن يعالج المرء نفسه من جانب وهو يمرضها من جانب آخر ، وذلك عندما يتخلى عن أداء الواجبات ، أو يرتكب بعض المعاصي ، أو يقصر في كثير من الطاعات ، فلينتبه المسلم إلى ذلك .

سادسا:

على المسلم وهو يعالج نفسه أن يصبر على كل ما يصيبه من هذه الأمراض بمختلف أنواعها ودرجات آلامها ، ويحتسب الأجر والثواب عليها ، ولا ينسى نية ذلك دائمًا وأبدًا ، ففي الحديث"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ، ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه"..

كما لا ينسى تكرار الدعاء"إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها"

فإن المسلم إذا قالها صادقًا مخلصاُ أخلف الله عليه خيرًا من مصيبته كما جاء في الحديث .

وإليك أخي القارئ نماذج عدة من تلك الوقائع والقصص لعلك تستفيد منها وتفيد بها غيرك حيث سنتركها لك تتحدث عن نفسها دون أن نتدخل في التعليق عليها ..

الحالة ( 1 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت