1-ينبغي عليه أن يكون تقيًا.. (ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ) ..فهي وصية الله للأولين والآخرين..هذه التقوى مهمة جدًا في حياة الطبيب المسلمة والطبيبة المسلمة .. هي التي تدفعه إلى ممارسة طب يعرفه وعدم ممارسة طب لا يتقنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن ) ..هذه التقوى التي تجعله يتقن عمله ويقاوم المتاجرة في المهنة والتعامل مع شركات الأدوية معاملة غير شرعية كأن يجرب الأدوية على مرضى فيقبل بذلك كما يحدث في كثير من دول العالم الثالث كما يقولون،هذه التقوى التي تجعله يخلص في وصف الدواء ولا يستجيب لدعايات شركات الأدوية التي تعطيه دعايات وهي رشوة في الحقيقة تذاكر سفر وهدايا ثمينة وإقامة في فنادق في الخارج باسم دورات ونحو ذلك ، هذه التقوى التي تجعله لا ينظر إلى المرأة الأجنبية إلا إذا دعت الضرورة ، وأن يقوم بتحويل المريضة على طبيبة تكفي، وأن يغض بصره لقول الله تعالى: ( وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) ، وأن يراعي القواعد الشرعية في العلاج من جهة الترتيب، فالمرأة المسلمة على سبيل المثال تعرض على الطبيبة المسلمة أولًا فإن لم توجد فالطبيبة الكتابية ولو كانت كافرة، ثم الطبيب المسلم ثم الطبيب الكافر،التقوى التي تجعل الطبيب المسلم مالا تدعو الحاجة إلى كشفه من العورات وإذا كشف على امرأة في الضرورة فبحضرة محرمها، وإن كان لا يحتاج إلى اللمس فإنه لا يلمس أو من وراء حائل كالقفاز مثلًا، هذا الطبيب الذي يراعي تحرج المرأة المسلمة فلا يهجم عليها هجومًا أو أنه يتبرم و يتأفف إن حصل من المرأة شيء من التمنع خصوصًا هذه المرأة المسلمة التي تخشى الله ولا تريد أن تكشف من جسمها شيئًا بسرعة، وبعض الأطباء ربما يتبرم بل إن أحد الفسقة من الاستشاريين إذا تمنعت المرأة المسلمة عنده من الكشف وتحرجت أغلق ملفها من المستشفى ، هذا الطبيب المسلم الذي لا يكشف