الصفحة 4 من 23

أيها الأخوة والأخوات .. إن هناك في أمور الامتحانات التي تحدث في عالم الطب والكليات ما يجب أن تراعى فيه حدود الله عز وجل ولا تتعدى، وبعض الناس ربما تجاوز بحجة الضرورة وليس هناك ضرورة أصلًا، يجب أن نسعى في علاج الأوضاع الخاطئة الموجودة في الصروح الطبية ، لأن الطبيب المسلم من خوفه من وتقواه لله سبحانه وتعالى فهو غيور ، صاحب غيرة ، لم تذهب كثرة الكشوفات غيرته، ولم يتبلد إحساسه من كثرة ممارسة الطب، بل لا يزال يشعر بالتحرج ، ولا يزال يراعي موضوع الحشمة ويراعي مسألة الفصل بين الجنسين لأنها مسألة شرعية وخط أحمر لا يجوز انتهاكه بحال من الأحوال، إلا ما دعت الضرورة إليه مما لابد منه ، وهذه قضية يحدث فيها التساؤل خصوصًا في عالم الانحرافات العقلية التي تدعو إلى الدخول في المجالات المحرمة بحجة الضرورة فيتوسعون في الضرورة ولا يقدرونها حق قدرها وكذلك لا يسعون إلى إزالتها، ثم هذا الطبيب المسلم كذلك و الطبيبة المسلمة أيضًا من تقواه لله سبحانه وتعالى يرفض أن يكون في موضع خلوة حتى ولو كانت خلوة يسيرة في مصعد إنه كذلك لا يكتفي بهذه الاشياء التي لا تزيل الخلوة وتكون إجراءات ضعيفة ، كوضع عين سحرية أو جزء من الباب صغير زجاجي ، أو وجود كاميرا ربما تتعطل وإنما إذا صارت القضية إلى أخذ معلومات أو مناقشة يكون ذلك بحضور ولو شخص آخر ثالث في الغرفة قدر المستطاع أو الجلوس في مكان مكشوف يرى من جميع نواحيه وأجزائه لا تغطيه حواجز لأن الشيطان حريص كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( ماخلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما) ، وإنه يعلم أن النبي صلى عليه وسلم أخبر: (لئن يطعن أحدكم بمخيط في رأسه خير له من أن يمس امرأة لا تحل له) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت