فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 144

اشتهرت الرِّواية فيه"."

قال: ومتى قيل: فهل رآه أهل البلدان؟ قلنا: القمر قد يستره الغيم ويُرى في موضعٍ دون موضع، ولأنه كان باللّيل وقت نومٍ وغفلةٍ فلم يشتهر ولم يره كلُّ أحدٍ، ولأنَّه لم يلبث وقت الانشقاق، بل كانت ساعة، لذلك لم يشتهر على أنَّه كان مشهورًا بينهم لأنَّه- صلّى

(1) لم أقف على رواية علي، ونقل القاري في"شرح الشفا":1/ 586 دار الكتب العلمية- بيروت، عن الدلجي أنَّه قال: لا يعرف مخرِّجه.

(2) أخرجه الطَّبري في"التفسير": 27/ 86، وأبو الشَّيخ في"طبقات المحدثين بأصبهان": 1/ 139 تحقيق: عبد الغفار البنداري، وسيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية - بيروت، ط الأولى 1409 هـ / 1989 م. وأبو نعيم في"الحلية": 1/ 281.

(3) رواه التِّرمِذيُّ في"الجامع الصحيح": 5/ 398 رقم (3289) وأحمد في"المسند": 3/ 165، والحاكم في"المستدرك": 2/ 472، والبَيْهقيُّ في"دلائل النبوة": 2/ 268، والأصبهانيُّ في"الحجة": 2/ 172 تحقيق: محمد بن ربيع المدخلي - دار الراية - الرياض، ط الأولى 1411 هـ / 1990 م.

(4) سورة القمر: 1

(5) انظر: عدنان زرزور - الحاكم الجُشَمي ومنهجه في التفسير: 278 - 279.

الله عليه وسلّم- كان يقرأ عليهم هذه السُّورة ولا ينكره منكرٌ، ولا يكذِّبه أحدٌ مع كثرة الأعداء وحرصهم على تكذيبه"."

وهذا استدلالٌ مُوفَّقٌ من الحاكم، وهو استدلالٌ بتلاوة الآية على المشركين وعدم تكذيبهم إيَّاه، مع توفُّر الرَّغبة والحِرْص على ذلك، ولو كذَّبوا لنُقل إلينا.

وقال المَاورديُّ (1) : في تأويله وجهان:

الأوّل: 00000

الثَّاني: وهو قول الجُمهور، وظاهر التَّنزيل، أنَّ القمر انشقَّ على عهد رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -.

وقال الزَّمَخْشَرِيُّ (2) : انشقاق القمر آيةٌ من آيات رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم -ومعجزاته النَّيِّرة ...

وقال (3) : وذُكر أنَّ بعضهم قال: إنَّ معناه ينشقّ يوم القيامة، وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت