فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 144

(1) كيف نتعامل مع السنة: 103.

(2) انظر: ابن أبي شيبة - الإيمان: 10 رقم (31) تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، دار الأرقم - الكويت، ط الثانيه 1405 هـ /1985.

(3) انظر هذه الأحاديث في كتاب الإيمان من صحيحي"البخاري ومسلم"وغيرهما من كتب السُّنَّة، بالإضافة إلى الإيمان لابن أبي شيبة، والإيمان لابن منده وهو من أجمعها وأشملها.

عليه وسلّم -أنه قال (1) :"يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لا إله إلاّ الله وفي قلبه وزن شعيةٍه مِن خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لا إله إلاّ الله وَفي قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لا إله إلاّ الله وَفي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ". وفي روايةٍ من"إيمانٍ"مكان"من خيٍر".

إذًا نفهم من قوله:"مَنْ قَال لا إله إلاّ الله دَخَلَ الجنَّة وَإنْ زَنَى وإن سَرَق"أنَّ نهاية مآله إلى الجنَّة، ولا يمنع ذلك أن يُعاقب بحسب ما اقترفت يداه إذا شاء الله، ويمكث في النَّار ما شاء الله أن يمكث، والأحاديث في هذا المعنى متوافره متواتره. (2)

وقال التَّرمِذيُّ عقب روايته حديث عُبادة بن الصَّامت (3) :"مَنْ شَهِدَ أن لا إله إلاّ الله وأنَّ محمدًا رَسُول الله حَرَّم الله عليه النَّارَ": قال أبو عيسى (4) : وجه هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنَّ أهل التَّوحيد سيدخلون الجنَّة وإن عُذِّبوا بالنَّار بذنوبهم فإنَّهم لا يخلدون في النَّار.

ثانيًا: أحاديث بعكس ما مضى تفيد أنَّ مرتكب الكبيرة قد يصل إلى مرحلة الكفر: وهو ما يُوهَم منه تأييد مذهب المعتزلة والخوارج، ومنها بعض الأحاديث التي تعارض

(1) أخرجه البُخاريُّ، الإيمان /33زيادة الإيمان ونقصانه: 1/ 16 - والّلفظ له - ومُسلمٌ، الإيمان/أدنى أهل الجنةمنزلة فيها: 1/ 182 رقم (193) ، والتِّرمِذيُّ، صفة جهنم /9: 4/ 711 - 712،رقم (2593) ، وابن ماجه، الزهد/37 ذكر الشفاعة: 2/ 1443 رقم (4312) ، وابن أبي شيبة في"الإيمان": 11 رقم (35) ، والطَّيالسيُّ في"المسند": 265رقم (1966) وأحمد في"المسند": 3/ 116، 173، 247، 276. وابن أبي عاصم في"السنة": 2/ 409 - 410 رقم (849 - 851) وأخرجه أبو يَعْلي في أكثر من موضعٍ في"المسند"منها: 3/ 229 رقم (1920) ، وابن حِبَّان كما في الإحسان ": 16/ 528 رقم (7484) باختصارٍ، وابن منده في"الإيمان": 3/ 817 - 818."

(2) نظم المتناثر: 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت