الصفحة 469 من 560

وقد ضمَّن كتابه خمسين بابًا افتتح كل باب منها بشعر عربي، وختمه بمثل ذلك.

ثالثًا: سبب التسمية: سمي بذلك _ كما يقول أبو الطيب اللغوي _ لاشتجار بعض كلماته ببعض، أي تداخله؛ فكل شيء تداخل بعضه ببعض فقد تشاجر (1) .

رابعًا: أمثلة للمشجر (2) : _ مثال الشجرة _ العين: عين الوجه، والوجه: القصد، والقصد: الكسر، والكسر: جانب الخباء، والخباء: مصدر خابأت الرجل إذا اختبأت له خبأ، وخبأ لك مثله، والخبء: السحاب، والسحاب: اسم عمامة النبي"والنبي: التلُّ العالي، والتل: مصدر التليل وهو المصروع على وجهه والتليل: صفح العنق، والعنق، الرِّجل من الجراد، والرِّجل: العهد، والعهد: المطر المعاود، والمعاود: المريض الذي يعودك في مرضك، وتعوده في مرضه، والمريض: الشاكّ، والشاكّ: الطاعن يقال: شكَّه إذا طعنه، والطاعن: الداخل في السن إلى آخر ما في المشجر."

_ مثال آخر: العين: عين الشمس، والشمس: شماس الخيل، والخيل: الوهم، والوَهْم: الجمل الكبير، والجمل: دابة من دواب البحر، والبحر: الماء المِلْحْ، والملح: الحُرمة، والحرمة: ما كان للإنسان حرامًا على غيره، وحرام: حي من العرب، والحي: ضد الميت.

وفي الكتب المؤلفة من هذا النوع أمثلة كثيرة من ذلك (3) .

(1) _ انظر المزهر 1/454، ومعجم مقاييس اللغة 3/247.

(2) _ انظر المزهر 1/454_455.

(3) _ انظر المزهر 1/457.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت