فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 66

5.لا ننسى أنّنا لا زلنا محرمين فما الذي نعمله كي نتحلل؟! أولا: نرمي جمرة العقبة الكبرى, وثانيا: نحلق أو نقصر، فإذا فعلنا ذلك تحللنا التحلل الأول، حيث يحل لنا بعد رمي الجمرات و التحليق كل شيء, إلاّ النساء ( أي مجامعة الرجل لزوجته ) .

وبعد أن أنهينا أعمال اليوم العاشر من ذي الحجة ( يوم العيد ) ننبه على ما يلي:

1.يبقى الحاج يلبي حتى يرمي العقبة الكبرى وبعد الرمي ينقطع عن التلبية ويبدأ بالتكبير ـ تكبيرات العيد ـ (الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلاّ والله، أكبر الله أكبر ولله الحمد ) ويكثر من التكبير في أي مكان وبعد الصلوات المفروضة وحتى بعد الصلوات المسنونة لبعض العلماء, حتى غياب شمس آخر أيام التشريق.

2.المبيت في منى واجب فمن ترك المبيت لغير عذر فعليه دم.

3.فيما يخص رمي الجمرات فمن المعلوم أنّ الزحام هناك شديد, فعلى الحاج أن يلتزم ألهدوء والسكينة والمشي برفق واتباع التعليمات, لأنّ الذي وضع التعليمات له خبرة في الأشياء التي تؤدي إلى الحوادث، فعلى الحاج أن يلتزم التعليمات ولا يكون سببًا في هلاك نفسه أو غيره.

4.يجب أن يتأكد الحاج أنّ الجمرات قد سقطت في الحوض المخصص لرميها، فكثير من الحجاج عندما يرون الازدحام فإنّهم يقومون برمي الجمرات من مكان بعيد بحيث إنّها لا تصل إلى الحوض، أو أنّه لا يستطيع أن يرى مكان سقوط الجمرات، فعلى الحاج عندما يقترب من مكان الرجم فلا يخشى الزحام وإنما يتقدم بهدوء إلى مكان الرجم حتى يصل إلى جدار الحوض ويقف بهدوء ويقوم برمي الجمرات, كما هو مبين في الشكل.

5.يستطيع الحاج بعد أن ينهي رمي الجمرات العودة إلى الفندق كي يأخذ شيئًا من الراحة والاستحمام، وليس في ذلك ضرر, المهم أنّه يعود في الليل كي يكون مبيته في منى.

اليوم الحادي عشر من ذي الحجة ( أول أيام التشريق ) : في هذا اليوم سنقوم بالأعمال التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت