فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 66

3.يسن عند زيارة البقيع أن يقول عند دخوله (( السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَإِنَّا إن شاء الله بِكُمْ لَلاَحِقُونَ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ فَنَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ ) )، ومن ثم يدعو لهم بالرحمة والمغفرة.

4.زيارة مسجد ذي القبلتين: ولم يرد في فضله شيء, إنّما هو المسجد الذي كان يصلي به الصحابة, وجاءهم خبر تحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام، ومن ثم تحولوا إلى البيت الحرام وهم في الصلاة, فسمي مسجد ذو القبلتين.

5.زيارة جبل أحد: فذلك جبل قال عنه الرسول ((( أحد جبل يجبنا ونحبه ) )، وجبل الرماة, وللمسلم أن يتذكر هناك معركة أحد، وكيف خاضها المسلمون، ثم يسلم على شهداء أحد، ويدعو لهم بالرحمة والمغفرة.

أسماء المدينة المنورة:

للمدينة أسماء كثيرة تدل على مكانتها العالية في قلوب المسلمين؛ فهي عاصمة الإسلام الأولى، ومحضن المسجد النبوي، ومثوى جسد الحبيب الأعظم محمد (، وقد تتبع المؤرخين هذه الأسماء فأوصلها بعضهم إلى مائة اسم، غير أن الأسماء التي وردت في الآثار الصحيحة، وخاصة القرآن الكريم والحديث النبوي، دون ذلك بكثير، وأما بقية الأسماء فيبدو أنّها اشتقت من بعض صفاتها، ومن الأحداث الجليلة التي مرت بها، ومن مكانتها العالية.

أما الأسماء التي وردت في الآثار الصحيحة فهي ما يلي:

1 ـ يثرب: وهو اسمها في الجاهلية، ذكره القرآن الكريم على لسان بعض المنافقين، فقال تعالى: (( وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم.. ) )، وقد غير رسول الله ( هذا الاسم، ووجه المسلمين إلى عدم استخدامه للدلالة عليها بعد الإسلام، وورد في ذلك أحاديث عدة منها حديث ورد في مسند أحمد:(( من سمى المدينة بيثرب فليستغفر الله عز وجل ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت