فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 66

كان المطاف في العهد السعودي بيضاوي الشكل حتى عام 1375هـ، وكان بمحاور كبيرة وصغيره 50 مترًا ,40 مترًا على التوالي، وكان مبلطا بالرخام، وعلى محيطه الخارجي قناديل نحاسية للإضاءة، وكانت زمزم مغطاة ببناء ذي قبة، وكذلك مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ، وكان المبنيان على البئر والمقام يحدان من سعة المطاف, مما أدى إلى إزالة هذين المبنيين في المرحلة الثانية من التوسعة السعودية عام 1381هـ وحتى 1388هـ فهدم البناء الذي فوق بئر زمزم وخفضت فوهة البئر أسفل المطاف وتمت تغطية مقام إبراهيم بالصندوق البلوري بالشكل الموجود حاليًا

ونتيجة لهذه التوسعة أصبح قطر المطاف 64,8 مترًا على اعتبار أن الكعبة مركز القطر، ويحيط به ممران متجاوران على محيط المطاف عرض كلٍ منهما 2.5م، وكسيت أرض المطاف برخام أبيض ذي أحجام مختلفة استورد من كرارا بايطاليا، وبلطت بعض الأماكن التاريخية برخام أسود للاحتفاظ بمكانتها.

وقد أصبحت مساحة المطاف 30,58 مترًا مربعًا حول الكعبة، وتتسع باستثناء الممرات المحيطة بالمطاف حوالي 8500 شخص، وفي موسم الحج تبلغ مساحة المطاف مع الممرين 41,54 مترًا مربعًا تستوعب لحوالي 14000 شخصًا.

ومع ازدياد أعداد الحجاج والزائرين والمعتمرين اقتضت الضرورة عمل توسعه أخرى للمطاف شملت إلغاء الحصاوي والمشايات التى كانت في الحرم المكي، ونقل المنبر والمكبرية ومدخل بئر زمزم لتصبح سعة المطاف إلى حدود الحرم القديم بقطر 95.2 مترًا، مقابل 64.8 للقطر السابق، وازدادت مساحة المطاف من 3298 مترًا ليصبح 8500 مترًا وزاد استيعابها الضعف من 14000 شخصًا إلى 28000 شخصًا دفعة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت