فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 66

بالصخرات وبعد غروب الشمس تحرك منها إلى مزدلفة . وبني مسجد في موضع خطبته وصلاته ( صلى الله عليه وسلم ) ببطن وادي عرنة في أول عهد الخلافة العباسية في منتصف القرن الثاني ألهجري وبطن الوادي ليس من عرفة وبعد توسعات المسجد التي تمت على مر التاريخ أصبحت مقدمة المسجد خارج عرفات ومؤخرة المسجد في عرفات وهناك لوحات إرشادية تشير إلى ذلك وقد تمت توسعته وعمارته في العهد السعودي بتكلفة وطوله من الشرق إلى الغرب 340م وعرضه من الشمال إلى الجنوب 240 م ومساحته أكثر من 110 إلف متر مربع منها نحو 28.800متر مربع للجزء الخلفي المبني بدورين بطول 120 متر ويوجد خلف المسجد مساحة مظللة قدرها 8000مترامربعا ويستوعب المسجد نحو 350الف مصل وله ست مآذن ارتفاع كل منها 60مترا وثلاث قباب وعشرة مداخل رئيسية تحتوي على 64 بابا وهو مكيف بـ663وحدة تكييف وبه غرفة للإذاعة الخارجية مجهزة لنقل الشعائر بالأقمار الصناعية إلى أنحاء العالم ويليه أكثر من ألف دورة مياه و15 ألف صنبور للوضوء وخزانان علويان للمياه سعة كل منها 4500 مترا مكعبا

مسجد الصخرات

وهو بعرفات أسفل جبل الرحمة على يمين الصاعد إليه وهو مرتفع قليلا عن الارض يحيط به جدار قصير وفيه صخرات كبار وقف عندها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عشية عرفة وهو على ناقته القصواء .كما في حديث جابر رضي الله عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى الظهر والعصر في موضع مسجد

نمرة ثم ركب حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت