‹
الصفحة 72 من 72

حلول ومقترحات:

1.تعديل أو طرح سياسة عامّة للتنظيم ككل، خصوصًا فيما يتعلَّق بسيرة الأخ المجاهد منذ لحظة دخوله إلى أفغانستان وشكل تدريبه ونمط التوجيه العام له وتربية جهادية مدروسة وموضوع لها المنهج مسبقًا ومتابعة سيرته إلى النهاية مع موازنة مسألة الأخذ والعطاء والجوانب النظرية والعملية.

2.وضع سياسة إدارية تُراعى فيها المصلحة العامّة للتنظيم لضبط توزيع الإمكانيات ومتابعة الإنجازات وتنميتها وتطويرها بدلًا من استقلالية الأقسام الموجودة والتسابُق على الأفراد والكوادر فيما بينها مما يؤدّي بالتالي إلى عدم استكمال أيِّ قسمٍ من الأقسام لأي برنامج سواء كان قصير المدى أو بعيده.

3.إعادة النظر بالبرامج التدريبية والسياسة التدريبية عامةً بما يكوِّن لدينا أخ مجاهد مُدَرَّب يعرف كيف يحول الأمور التي تعلَّمها إلى واقع عملي وليساعده على مواجهة كل المشاكل والأمور التي ستواجهه في الجبهة من (أمور إدارية وقتالية وغيرها) .

4.وضع سياسة واضحة لمشاركة الطلبة في الجبهة التي تراعى فيها كل النقاط السلبية التي ذكرناها سابقًا وبما يرتضيه ربنا - عز وجل - في نُّصرة هذا الدين وبدون التفررقة بين هذا المكان عن غيره في دين الله والأرض كلها أرض الله والبشر وعبيده أينما كانوا.

ونقترح بالنسبة للنقطة الأخيرة عدة أمور:

أ. الاستمرار على الاهتمام بأمور الدفاع والمساندة والمدفعية كما هو حاليًا، مع وضع خطة عملية واقعية لإدخال إخواننا في تعرضات الطلبة وعدم الاستئثار أو الخوف على شبابنا لأنه ليس هناك شيءٌ غالي على الإسلام والآمال مكتوبة، وعقيدتنا ثابتةٌ راسخة، مع الأخذ بكل الأسباب التي أمرنا الله بها لتقليل الخسائر أو لتجاوز مأزقٍ قد يضعنا فيها أسلوب قتال الطلبة من:

أولًا: أخذ الاحتياطات الذاتية كوضع جماعة احتياط في الخلف أثناء التعرُّض لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أو تقديم الدعم المطلوب لإخواننا في حالة تخلي الطلبة عنهم.

ثانيًا: وضع مفرزةٍ طبية من إخواننا لإنقاذ وإسعاف جرحانا خصوصًا والآخرين عمومًا.

ثالثًا: وضع إسناد مدفعي مناسب قريب من إخواننا المشاركين في التعرُّض، يكون جاهز لمعالجة أي مأزق.

رابعًا: مراقبة الوضع العام للهجوم لإخبار إخواننا المشاركين في التعرُّض في حالة وقوع ما لا تُحمَد عقباه أثناء التعرُّض.

خامسًا: الاشتراك بجماعات صغيرة في البداية إلى تكوين خبرات معقولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت