فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 299

حدّثنا عبدُ الصّمد وأبُو عامرٍ قالا حدّثنا هشامٌ عن يحيى عن أبي جعفرٍ عن أبي هُريرة أنّ رسُول اللّه صلى الله عليه وسلم كان يقُولُ إذا بقي ثُلُثُ اللّيل ينزلُ اللّهُ عزّ وجلّ إلى سماء الدُّنيا فيقُولُ من ذا الّذي يدعُوني أستجب لهُ من ذا الّذي يستغفرُني أغفر لهُ من ذا الّذي يسترزقُني أرزُقهُ من ذا الّذي يستكشفُ الضُّرّ أكشفهُ حتّى ينفجر الصُّبحُ قال أبُو عامرٍ عن أبي جعفرٍ أنّهُ سمع أبا هُريرة

قال حدّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم قال حدّثنا هشامٌ الدّستُوائيُّ عن يحيى بن أبي كثيرٍ عن هلال بن أبي ميمُونة عن عطاء بن يسارٍ عن رفاعة الجُهنيّ قال أقبلنا مع رسُول اللّه صلى الله عليه وسلم حتّى إذا كُنّا بالكديد أو قال بقُديدٍ فجعل رجالٌ منّا يستأذنُون إلى أهليهم فيأذنُ لهُم فقام رسُولُ اللّه صلى الله عليه وسلم فحمد اللّه وأثنى عليه ثُمّ قال ما بالُ رجالٍ يكُونُ شقُّ الشّجرة الّتي تلي رسُول اللّه صلى الله عليه وسلم أبغض إليهم من الشّقّ الآخر فلم نر عند ذلك من القوم إلّا باكيًا فقال رجُلٌ إنّ الّذي يستأذنُك بعد هذا لسفيهٌ فحمد اللّه وقال حينئذٍ أشهدُ عند اللّه لا يمُوتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إله إلّا اللّهُ وأنّي رسُولُ اللّه صدقًا من قلبه ثُمّ يُسدّدُ إلّا سُلك في الجنّة قال وقد وعدني ربّي عزّ وجلّ أن يُدخل من أُمّتي سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب وإنّي لأرجُو أن لا يدخُلُوها حتّى تبوّءُوا أنتُم ومن صلح من آبائكُم وأزواجكُم وذُرّيّاتكُم مساكن في الجنّة وقال إذا مضى نصفُ اللّيل أو قال ثُلُثا اللّيل ينزلُ اللّهُ عزّ وجلّ إلى السّماء الدُّنيا فيقُولُ لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري من ذا يستغفرُني فأغفر لهُ من الّذي يدعُوني أستجيبُ لهُ من ذا الّذي يسألُني أُعطيه حتّى ينفجر الصُّبحُ قال حدّثنا أبُو المُغيرة قال حدّثنا الأوزاعيُّ قال حدّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ عن هلال بن أبي ميمُونة عن عطاء بن يسارٍ عن رفاعة بن عرابة الجُهنيّ قال صدرنا مع رسُول اللّه صلى الله عليه وسلم من مكّة فجعل النّاسُ يستأذنُونهُ فذكر الحديث قال وقال أبُو بكرٍ إنّ الّذي يستأذنُك بعد هذه لسفيهٌ في نفسي ثُمّ إنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم حمد اللّه وقال خيرًا ثُمّ قال أشهدُ عند اللّه وكان إذا حلف قال والّذي نفسُ مُحمّدٍ بيده ما من عبدٍ يُؤمنُ باللّه واليوم الآخر ثُمّ يُسدّدُ إلّا سُلك في الجنّة فذكر الحديث حدّثنا حسنُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت