فهرس الكتاب
في الدعاء للطبراني:- حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، عن زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد الأنصاري، رضي الله عنه عن أبي الدرداء، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينزل الله عز وجل في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل فينظر الله عز وجل في ساعة في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره، فيمحو ما يشاء ويثبت وينظر في الساعة الثانية في عدن وهي مسكنه الذي يسكنه لا يكون معه فيها إلا الأنبياء والشهداء والصديقون وفيها ما لم ير أحد ولا خطر على قلب بشر ثم يهبط آخر ساعة من الليل فيقول: « ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له، ألا سائل يسألني فأعطيه، ألا داع يدعوني فأستجيب له » ، حتى يطلع الفجر، وكذا قال الله عز وجل ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار. حدثنا محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني، وعلي بن إسحاق الأصبهاني، قالا: ثنا إبراهيم بن محمد المقدسي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا عدي بن الفضل، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن كلاب بن أمية، عن عثمان بن أبي العاص، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « ينزل الله عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا ثم يأمر مناديا ينادي هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأتوب عليه، هل من داع فأستجيب له » ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن داود عليه السلام خرج ذات ليلة على أهله في ثلث الليل فقال: يا أهلي قوموا فصلوا، فإن هذه ساعة يستجاب فيها الدعاء إلا لعشار أو ساحر » . حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا هلال بن يحيى الرأي، ثنا أبو عوانة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا في كل ليلة إذا مضى ثلث الليل الأول، ثم ينادي مناد: هل من مستغفر فيغفر له، هل من سائل فيعطى، هل من داع فيستجاب له » .