ملاحظة / تم إخفاء الأخطاء الإملائية في هذا المستند ، ومن يريد تفعيل الخاصية ، فليضغط على زر أدوات الموجود بأعلى الصفحة ، ثم يختار تدقيق إملائي وتدقيق نحوي ، ثم يختار خيارات ، وجزاكم الله خيرًا
« لا تنس إخوانك في فريق عمل طريق الإسلام من صالح دعائك »
بسم الله الرحمن الرحيم
النار المحرقة
في
تأليف
الشيخ / إيهاب عدلي أبو المجد
ت / 0101592677
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمة الإسلام ، الحمد لله على نعمة القرآن، الحمد لله على نعمة السنة, الحمد لله على نعمة حفظ كتابه من التبديل والتحريف كما حدث في الكتب السابقة ولذلك حسدنا أهل الملل على هذه النعمة ، الحمد لله على نعمه التي لا تحصى.
{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا } (18) سورة النحل. وأشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ، اللهم صلِّ وسلم وبارك على خير رسلك وخير خلقك، آمين.
فإنه عرض عليَّ بعض إخواني (42) سطرًا كتبها مجهولٌ - وتكفي هذه الجهالة في عدم توثيقه - , كتبها ليشكك بها المسلمين في المصدر الأول والنبع الصافي الذي لا نعمة تسبقه ولا معنى لأي نعمة بدونه ، وقد ذكر الله عز وجل في سورة النحل مبينًا أنه أول نعمةٍ تَهدِي لأول حقيقة:
{يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَاْ } (2) سورة النحل.
فنعمة الوحي (( القرآن الكريم ) )دلت على حقيقة التوحيد (( لا إله إلا الله ) ).
وإن لم يكن في القرآن الكريم إلا الدلالة على توحيد الله لكفي بذلك مُتمسكًا لا نبغي عنه عوجًا.
أخي المسلم: اعلم جيدًا أن هذا المجهول لا يخلو من ثلاثة أحوال:
أولًا: إما كافرٌ نقلَ هذه الشبهةَ القديمةَ التي عفَّ عليها الليل والنهار وقتلها جهابذة المسلمين فأردوها أرضًا. نقلها ليُضِلَّ بها عامة المسلمين الذين ابتعدوا عن الشريعة ولم تطرُق مسامعهم مثلُ هذه الشبهات فيشدهوا أمامها ، فيكون قد حصل على بعض المكسب من هؤلاء الأقماع إتباع كل ناعق.
ثانيًا: وإما مسلمٌ شاكٌّ في دينه مريضُ القلب أعرض عن المُحكَمِ واتَّبَعَ المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله.
ثالثًا: وإما جربوعٌ مغمورٌ لا حَدَّ له ولا رسم أراد أن يُعرف اسمه ويشتهر كما فعل سلمان رشدي وغيرُه وهى خطة ماكرة مفهومة.