قال الامام النسائي رحمه الله في الكبرى رقم 1021
اخبرنا محمد بن بشار، قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الملك عن شبيب ابي روح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . عن النبي صلى الله عليه وسلم . انه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم والتبس عليه فلما صلى، قال ما بال اقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور فانما يلبس علينا القرأن أولئك.
واخرجه احمد في المسند 3/471 والبزار كما في كشف الاستار رقم 477 والطبراني في الكبير رقم 881 من طريق شعبه، عن عبد الملك بن عمير به وسنده ضعيف .
شبيب بن نعيم ابوروح من شيوخ حريز بن عثمان وسبق القول في مشايخ حريز وقال الحافظ في التقريب ثقه.
قلت لم نر من وثقه غير ابن حبان وروي عنه جمع فهو مجهول حال. وقد قال بن القطان لا نعرف له عدالتة اهـ.
من التهذيب وقد جاء من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم . عند احمد بالرقم السابق.
وعبد الملك بن عمير ثقه، لكنه تغير بأخره .
ابن عباس عن رجل
قال الامام ابو داود رحمه الله رقم 3044 .
حدثنا محمد بن مسكين، قال حدثنا يحي بن حسان، قال حدثنا هشيم، قال اخبرنا داود بن أبي هند، عن قشير بن عمرو، عن بجاله بن عبده، عن عبد الله بن عباس قال جاء رجل من الاسديين من اهل البحرين وهم مجوس أهل هجر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فمكث عنده ثم خرج فسألته ماقضى الله ورسوله فيكم. قال شراّ، قلت مه قال الاسلام اوالقتل، قال عبد الرحمن بن عوف قبل منهم الجزيه قال ابن عباس فأخذ الناس بقول عبد الرحمن وتركوا ماسمعت انا من الاسدي وسنده ضعيف .
فيه قشير بن عمرو مجهول حال وبقية رجاله ثقات.
محمد بن مسكين هو بن نميله، ويحي بن حسان هو بن حيان البكري، وبجاله بن عبده هو التميمي كاتب جزء بن معاويه.
عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم .
حديثه ضعيف وثبت بشواهده كما في صحيح المفاريد