الصفحة 123 من 147

حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال حدثنا محمد بن سلمه، عن محمد بن أسحاق، عن خطاب بن صالح مولى الانصار عن أمه، عن سلامه بنت معقل امرأة من خارجة قيس غيلان، قالت قدم بي عمي في الجاهليه، فباعني من الخباب بن عمر واخي ابي اليسر بن عمرو، فولدت له عبد الرحمن بن الخباب، ثم هلك، فقالت امرأته الان والله تباعين في دينه (1) ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت يارسول الله اني امرأة من خارجة قيس غيلان، قدم بي عمي المدينه في الجاهليه، فباعني من الخباب بن عمرو اخي ابي اليسر بن عمرو، فولدت له عبد الرحمن بن الخباب، فقالت امرأتة الان والله تباعين في دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم . من ولي الحباب، قيل اخوه أبو اليسر بن عمرو، فبعث اليه، فقال اعتقوها فاذا سمعتم برقيق قدم علّي فأتوني أعوضكم منها، قالت فاعتقوني وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم . رقيق فعوضهم مني غلاما.

واخرجه احمد في المسند 6/360 والطبراني في الكبير 24/ رقم 780 وابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني رقم 3423، من طريق سلمه بن الفضل به .

وقال في عون المعبود والحديث فيه دلاله على عدم بيع ام الولد لان النبي صلى الله عليه وسلم . نهاهم عن البيع وأمرهم بالاعتاق وتعويضهم عنها فيه دليل عى انه كان يجوز بيعها لااحتمال انه عوضهم لما راى من احتجاجهم، وان العوض من باب الفضل منه صلى الله عليه وسلم .اهـ.

قلت الحديث سنده ضعيف. ام خطاب مجهوله . وابن أسحاق مدلس وقد عنعن

الشفاء بنت عبدالله أم سليمان

مترجم في الاصابه رقم 11379 واسد الغابه رقم 7045 والاستيعاب 3432.

قال الامام ابوداود رحمه الله رقم 3887.

(1) أي تبايعين في قضاء دينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت