الصفحة 126 من 147

حدثنا حفص بن عمر وموسى بن اسماعيل، كلاهما، عن عبد الله بن حسان العنبري، قال حدثتني جدتي صفيه ودحيبه ابنت عليه وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمه وكانت جدت أبيها أنها أخبرتهما، قالت قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم. قالت تقدم صاحبي تعني حريث بن حسان وافد بكر بن وائل، فبايعه على الاسلام عليه وعلى قومه، ثم قال يارسول الله أكتب بيننا وبين تميم بالدهناء أن لايجاوزها الينا منهم احد الا مسافر أومجاوز، فقال اكتب له ياغلام بالدهناء فلما رأيته قد أمر له بها شخص بي وهي وطني وداري، فقلت يارسول الله أنه لم يسألك السويه من الارض اذ سألك انما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم ونساء بني تميم وأبناءهاء وراء ذلك فقال امسك يا غلام صدقت المسكينه، المسلم أخو المسلم يسعهم الماء والشجر ويتعاونون على القتال اهـ.

واخرجه الطبراني في الكبير 3/ 3469 وابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني 6/ 262 من طريق عبد الله بن حسان به .

وسنده ضعيف؛ عبد الله بن حسان العنبري وجدتاه دحيبه وصفيه كلهم مجهولون.

قتيله الانماريه

قال الامام ابن ماجه رحمه الله رقم 2204 في التجارات باب السوم.

حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال حدثنا يعلي بن شببيب، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن قيله أم بني انمار، قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض عمره عند المروه، فقلت يا رسول الله اني امرأة ابيع واشتري فاذا ارت ان ابتاع الشي سميت به اقل مما اريد ثم زدت ثم زدت حتى ابلغ الذي أريد واذا اردت ان ابيع الشي سمت به اكثر مما اريد ثم وضعت حتى ابلغ الذي اريد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم . لا تفعلي يا قيله اذا أردت ان تبتاعي شيئا فاستامي به الذي تريد ين اعطيت اومنعت، فقال اذا اردت ان تبيعي شيئا فاستامي به الذي تريدين اعطيت اومنعت اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت