فيه ولد هذا الصحابي مجهول، قال الدار قطني كمافي تهذيب التهذيب ترجمة مسلم بن الحارث وقيل الحارث بن مسلم التميمي .
عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم . في الدعاء عند الانصراف من صلاة المغرب.
قال الدار قطني مجهول لا يروى عن أبيه غيره .
قلت وسواء اسمه الحارث بن مسلم أو مسلم بن الحارث فإن ولد صحابي هذا الحديث مجهول وقد ضعف الحديث العلامة الالباني في الضعيفه رقم 1624 فقال رحمه الله رحم الله الحافظ لقد شغله تحقيق القول في اسم الصحابي عن بيان حال ابنه الرواي عنه الذي هوا علة هذا الحديث عندي فإنه غير معروف فتحسين حديثه حينئذ بعيد عن قواعد هذا العلم، قال فلم يجعل الحافظ التقريب لولده ترجمة ولكنه ذكره في ترجمة أبيه ونقل عن الدارقطني أنه مجهول وذكر أنه لم يجد فيه توثيقًا ..
ولهذا قال الإمام الذهبي في الميزان، قال الدارقطني مجهول 1هـ.
وقال ابو حاتم أما ابنه فلا يعرف حاله كما في فيض القدير للمناوي 1/393 1هـ.
من الضعيفة مع زيادة بعض التخاريج والتوضيحات .
حازم بن حرمله الأسلمي ويقال الغفاري.
حديثه ضعيف وثبت بشواهده كما في صحيح المفاريد
حبه بن خالد الخزاعي أخو سواء بن خالد:
مترجم في الاصابة رقم 1567 واسد الغابة رقم 1033 والاستيعاب لابن عبد البر رقم 484 مع ذكر حديثه عندهم، قال الحافظ صحابي نزل الكوفه روى حديثه ابن ماجه باسناد حسن. فذكره وقال في التقريب صحابي له حديث واحد .
حديثه قال الإمام ابن ماجه رحمه الله رقم 4165 في كتاب الزهد، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبه، قال حدثنا أبو معاويه عن الأعمش عن سلام ابن شرحبيل أبي شرحبيل عن حبه وسواء ابني خالد قالا دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم . وهو يعالج شيئًا فأعناه عليه فقال لا تيأسا من الرزق ما تهززت رؤسكما فإن الإنسان تلده أمه احمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله عز وجل 1هـ .