حصين بن أوس النهشلي ويقال ابن قيس أبو زياد.
مترجم في الإصابة رقم 1733 و أسد الغابة رقم 1177 والاستيعاب 534 مع ذكر حديثه وعزاه الحافظ المزي في التحفة 3415 إلى النسائي وهو عنده في الزينة 8/134
وأخرجه في الكبرى رقم 9280 قال رحمه الله، أخبرنا إبراهيم بن المستمر، قال حدثنا الصلت بن محمد أبو همام، قال حدثنا غسان بن الأغر بن حصين النهشلي قال حدثني عمي زياد بن الحصين عن أبيه أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم . بالمدينة . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم . أدن مني فدنا منه فوضع يده على ذؤابته ثم أجرى يده وسمت (1) عليه ودعى له أ.هـ.
وسنده ضعيف .
الصلت بن محمد أبو همام ثقة وغسان بن الأغر روى عنه جماعة وذكره بن حبان في الثقات وذكره البخاري في التاريخ الكبير 7/107 وبن أبي حاتم في الجرح والتعديل 7 رقم 285 ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول حال
وزياد بن حصين النهشلي قال النسائي ثقة . قال الحافظ روى له النسائي حديثا واحدا عن أبيه أ.هـ. من التهذيب
حصين بن وحوح الأنصاري
مترجم في الإصابة رقم 1754 و أسد الغابة رقم 1195 وتجريد أسماء الصحابة 1/133 والاستعياب رقم 536، قال البخاري وبن أبي حاتم له صحبة .
ذكر له الحافظ المزي في التحفة رقم 3418، حديثا واحدا عزاه لأبي داود وهو عنده برقم 3159 في الجنائز باب التعجيل بالجنازة وكراهية حبسها .
حديثه قال رحمه الله . حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي أبو سفيان و أحمد بن جناب قالا حدثنا عيسى، بن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن عزرة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن الحصين بن وحوح رضي الله عنه أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم . يعوده فقال إني لا أرى طلحة إلا قد حدث في الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله أ.هـ .
(1) - قال ابن الاثير في النهايه التسميت الدعاء