الصفحة 43 من 147

مترجم في الإصابه رقم 2857 و أسد الغابه رقم 1793 والاستيعاب 830

قال الإمام أبو داود رحمه الله رقم (514)

حدثنا عبد الله بن مسلمه القعنبي عن عبد الله بن عمر بن غانم عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائي

أنه أذن فأراد بلال أن يقيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم قال فأقمت .

الحديث أخرجه الترمذي رقم 199 وبن ماجه رقم717 والطبراني في الكبير رقم 5286 وأحمد في المسند 4/169 وعبد الرزاق وبن أبي شيبة 1/216 والبخاري في التاريخ 3/344 من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي عن زياد بن نعيم به والأفريقي هذا ضعيف. فهو علة الحديث فقد قال الترمذي إنما يعرف من حديث الافريقي وقد ضعفه القطان وغيره.

والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم ان من أذن فهو يقيم وقد جاء من حديث بن عمر عند العقيلي في الضعفاء /2/105 و 553 من ترجمة سعيد بن راشد السماك فهذا الحديث عن بن عمر هو علته قال فيه ابن معين ليس بشيئ وقال النسائي متروك .

زياد بن لبيد بن ثعلبه ( الأنصاري.

حديثه ضعيف وثبت بشواهده كما في صحيح المفاريد

زيد بن الصامت أبي عياش الزرقي الأنصاري.

حديثه ضعيف وثبت بشواهده كما في صحيح المفاريد

سخبرة الأزدي

مترجم في الإصابه رقم 3105 و أسد الغابه 1943 والاستيعاب 1135،

قال الإمام الترمذي رحمه الله في العلم 5 رقم (2648)

حدثنا محمد بن حميد الرازي، عن محمد بن المعلى عن زياد بن خيثمة عن أبي داود عن عبد الله بن سخبرة عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال من طلب العلم كان كفارة لما مضى أ.هـ.

قال أبو عيسى هذا حديث ضعيف الإسناد أبو داود يضعف.

قال ولا تعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيئ ولا لأبيه. واسم أبي داود نفيع الأعمى تكلم فيه قتادة وغير واحد من أهل العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت