قلت سنده ضعيف. يكفي فيه قول أبي داود لم يفهمه وعمرو بن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي، مجهول ورجح الحافظ أن اسمه عمر .
سفيان بن أسيد المخزومي ويقال بن أسد
مترجم في الإصابه 3314 - و أسد الغابه 2107 والاستيعاب رقم 1001
قال الإمام أبو داود رحمه الله رقم 4971 في كتاب الأدب باب المعاريض.
حديثه حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي ( إمام مسجد حمص ) ، قال حدثنا بقية بن الوليد عن ضبارة بن مالك الحضرمي، عن أبيه عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه عن سفيان بن أسيد الحضرمي، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . يقول كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له به كاذب أ.هـ.
قال البغوي رحمه الله بعد أن ذكر هذا الحديث، لا أعلم له غيره أ.هـ. من التهذيب.
قلت و أخرجه بن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/82 رقم 2623 والبخاري في التاريخ الكبير4/86 وفي الأدب المفرد رقم 395 والطبراني في الكبير 7رقم 6402 من طريق بقية بن الوليد عن أبي شريح ضبارة بن مالك الحضرمي سمع أباه يحدث عن سفيان بن أسد رضي الله عنه الحديث، هكذا سنده عند الطبراني بغير ذكر عبد الرحمن بن جبير عن أبيه وهما مثبتان في بقية المصادر المذكورة وأنت ترى أنه يدور على بقية بن الوليد وهو مدلس لكنه قد صرح بالتحديث عند الطبراني وصرح بالإخبار عن بن أبي عاصم فانحصرت العلة في جهالة ضبارة بن عبد الله بن مالك و أبيه واضطراب الوليد في السند كما ذكرنا قال الذهبي في الميزان.
ضبارة بن مالك قيل هو بن عبد الله فنسب إلى جده شيخ لبقية و إلى جهالة شيوخه المنتهى.
قلت وضبارة مترجم في التقريب قال الحافظ مجهول أ.هـ.
قلت أيضا والحديث مذكور في السلسلة الضعيفة رقم 1251 وقال النووي في الأذكار رواه أبو داود بإسناد فيه ضعف. ويغني عنه حديث من استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه .من حديث ابي هريرة وسنده حسن مذكور في الصحيح المسند لشيخنا رحمه الله .