الصفحة 55 من 147

حدثنا عبدالله بن محمد بن القفيلي عن محمد بن سلمه عن ابن اسحاق، قال حدثني رجل من اهل الشام يقال له ابو منظور عن عمه، قال حدثني عمي عن عامر الرام أخي الخضر، قال ابوداود، قال القفيلي هو الخضر ولكن كذا قال قال اني لببلادنا اذرفعت لنا رايات وألويه فقلت ماهذا، قالوا هذا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم . فاتينه وهو تحت شجره قد بسط له كساء وهو جالس عليه وقد اجتمع اليه أصحابه فجلست اليهم فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم . الاسقام، فقال ان المؤمن اذا اصابه السقم ثم اعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل وان المنافق اذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله اهله ثم ارسلوه فلم يدر لما عقلوه ولم يدر لماارسلوه فقال رجل ممن حوله يا رسول الله وما الاسقام والله مامرضت قط فقال: النبي صلى الله عليه وسلم . قم فلست منا فبينما نحن عنده اذ أقبل رجل عليه كساء وفي يده شي قد التف عليه فقال يا رسول الله اني لما رأيتك اقبلت اليك فمررت بغيضة شجر فسمعت فيها أصوات فراخ طائر فأخذتهن فوضعتهن في كسائي فجاءت امهن فاستدارت على رأسي فكشفت لها عنهن فوقعت عليهن معهن فلففتهن بكسائي فهن اولاء معي قال ( ضعهن عنك فوضعهن وابت أمهن الالزومهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه ) اتعجبولرحم أم الافراخ فرخها قالوا نعم يارسول الله . قال فولذي بعثني بالحق الله ارحم بعباده من ام الافراخ بفرخها: ارجع بهن حتى تضعهن من حيث اخذتهن وأمهن معهن فرجع بهن اهـ. الحديث ضعيف فيه مجاهيل كما ترى.

عامر بن مسعود بن أمية بن خلف.

حديثه ضعيف وثبت بشواهده كما في صحيح المفاريد

العباس بن مرداس

صحابي مشهور من المؤلفة قلوبهم

مترجم في التهذيب وقال الحافظ روى له ابو داود وابن ماجه حديثا واحدا في فضل يوم عرفه وهو مترجم في الاستيعاب رقم 1387 واسد الغابه 2801.

حديثه قال الامام ابوداود رحمه الله رقم 5234 في الاداب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت