واخرجه النسائي في الكبرى رقم 7146 واحمد في المسند 3/ 479 وابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني رقم 2587 والطبراني في الكبير 19/ 489 والبخاري في التاريخ الكبير 7/250 والبيهقي في الكبرى 8/ 218، من طريق محمد بن عبد الله بن علاثه، وقد قال الدار قطني فيه متروك، وقال البخاري فيه نظر، ووثقه بعضهم ولا ينقصه ذلك مع كونه متروكا بل، قال ابن حبان، كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات ويأتي بالمعضلات عن الاثبات لايحل ذكره في الكتب الا على جهة القدح فيه، وله طريق اخرى، عند ابي داود رقم 4436 وابن ابي عاصم رقم 2587 والطبراني في الكبير 19/ 489، من طريق هشام بن عمار وفيه ضعف.
عن صدقه بن خالد، عن محمد بن عبد الله الشعبي، عن مسلمه الجهني، وهو مجهول ونص الحديث، ان الجلاج كان قاعدا، فمرة امرأة تحمل صبيا، فثار الناس معها وثرت فيمن ثار فأ تيت الى النبي صلى الله عليه وسلم . وهو يقول من ابو هذا معك، فسكتت، فقال شاب خذوها انا ابوه يارسول الله، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم . الى بعض من حوله يسألهم عنه فقالوا ماعلمنا الا خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم . ( احصنت ) ، قال نعم، فأمر به فرجم قال فخرجنا به فحضرنا له حتى امكنا، ثم رميناه بالحجاره، حتى هدء، فجاء رجل يسأل عن المرجوم، فا نطلقنا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فقلنا هذا جاء يسأل عن الخبيث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم . لهوا اطيب عند الله من ريح المسك، فاذا هو ابوه فاعناه على غسله وتكفينه ودفنه ولاادري اذكر الصلاة عليه ام لا اهـ.
قلت وقد رايت انه ضعيف .
مالك بن ربيعة السلولي ابو مريم
حديثه ضعيف وثبت بشواهده كما في صحيح المفاريد
مالك بن هبيرة السكوني
حديثه ضعيف وثبت بشواهده كما في صحيح المفاريد
مجمع بن يزيد
مترجم في الاصابه رقم 7750 واسد الغابه رقم 4680 والاستيعاب 2334
قال الامام ابن ماجه رحمه الله رقم 2336.