قال ابن ابي حاتم عن أبيه لم يلق سليمان بن موسى اباسياره والحديث مرسل وحكي الترمذي في العلل عن البخاري عقب هذا الحديث انه مرسل ثم قال لم يدرك سليمان احدا من الصحابه قلت وانظر ان شئت تحفة التحصيل ترجمة سليمان بن موسى وتحفة الاشراف وابوسياره ليس له عند ابن ماجه سوىهذا الحديث لواحد وليس له شي في الاصول الخمسه اهـ.
قلت وفي زكاة العسل احاديث ذكرها الزيلعي في نصب الرايه 2/390 الى 392 وعنه الحافظ في التلخيص 2/ في زكاة المعشرات رقم 839، وقال الامام البخاري ليس في زكاة العسل شي يصح وكذا قال الترمذي، وقال الشافعي الحديث في ان في العسل عشر ضعيف واختياري انه لايؤخذمنه - وقال ابن المنذر ليس فيه شي ثابت اهـ. من التلخيص ونصب الراية.
أبو عبدالرحمن الجهني.
حديثه ضعيف وثبت بشواهده كما في صحيح المفاريد
ابو عبد الرحمن الفهري
قال الامام ابوداود رحمه الله رقم 5233 .
حدثنا موسى بن اسماعيل، عن حماد بن سلمه، عن يعلي بن عطاء، عن ابي همام عبد الله بن يسار ان ابا عبد الرحمن الفهري، قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حنينا في يوم قائظ شديد الحر فنزلنا تحت ظل الشجره، فلما زالت الشمس لبست لامتي وركبت فرسي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو في قسطاطه، فقلت السلام عليك يارسول اله ورحمة الله وبركاته قدحان الرواح، قال أجل، ثم قال يابلال قم فثأر من تحت سمره كأن ظله ظل طائر، فقال لبيك وسعديك وأنا فداؤك، فقال اسرج لي الفرس فأخرج سرجا دفتاه من ليف ليس فيه أشرولا بطر فركب فرسه ثم سرينا يومناوليلتنا فلقينا العدو وتشامت الخيلان فقاتلناهم وولى المسلمون يومئذ كما قال الله عز وجل وساق الحديث.
واخرجه ابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني 2/142 -143 واخرجه الطيالسي 1371 والطبراني في الكبير22/741.
قال ابوداود ابو عبد الرحمن الفهري ليس له الا هذا الحديث وهو حديث نبيل جاء به حماد بن سلمه اهـ .