الصفحة 45 من 76

لا غرابة أن يستخدم ابن كثير هذا المقياس الأصيل الذي يتجلى في مراجعة الرواية في ضوء الروايات الأخرى في الموضوع نفسه، إذ إن لهذا المنهج أثرًا في كشف مميزات وعيوب المتن والإسناد، فالمقارنة بين الروايات سندًا ومتنًا وسيلة لسبر غور الرواية (1) وتصنيفها بحسب ما يكتنفها من قوة أو ضعف، ومن ثم إلباسها المسمَّى المناسب لحالها.

(1) العُمري: محمد علي قاسم: دراسات في منهج النقد عند المحدثين، الأردن، دار النفائس، 1420هـ، ص:30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت