صنع السهيلي فإن هذا الحديث إنما يراد به الناس ولا يسمى الجبل امرأً (1) .
ويرد على بعض أقوال كتاب السيرة قبله مما بنوه على اجتهادهم كالبيهقي عندما يقول:"هذه الرواية تدل على أن قبورهم ـ الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما ـ مسطحة؛ لأن الحصباء لا تثبت إلا على المسطح". يعقب ابن كثير: هذا عجيب من البيهقي رحمه الله فإنه ليس في الرواية ذكر الحصباء بالكلية وبتقدير ذلك فيمكن أن يكون مسطحًا وعليه الحصباء مغروزة بالطين ونحوه (2) .
(1) 5/338، وعير: جبل يشرف على المدينة من الجنوب وهو حد حرم المدينة من الجنوب (محمد محمد شُراب: المعالم الأثرية في السنة والسيرة، دمشق: دار القلم، ط1، 1411هـ، ص:203-204) .