بلى , وطبعًا قبل أن يفوتني كلمة القدوة كان بعضهم يعني مثلًا الذهبي في السير يقول عن بعض العلماء ما هو كلهم يقول فلان مثلًا بن فلان الفلاني العالم القدوة الزاهد فلان مثلًا ، لأنه تميز بها ، يجيك واحد مثلًا والله يقول الأسود بن يزيد النخعي الإمام هذا مثلًا الإمام القدوة لأنه عنده ثمانين حجة وعمرة ، ثمانين هذا بس الحج والعمرة وإلى آخره ، أبو الدرداء عبادة بن الصامت أشار إن هؤلاء يعني قدوات ، فالقضية التي تفيدنا هي قضية المجاهدة ، يعني الذي عنده حرص من المقتدين أو من الراغبين على أن يتقدم ويقفز لابد أن يحرص يعني على القدوات الأحياء والأموات وتحصيل ما أمكن منهم وما وجد في الكتب وفي الأقران وفي من حوله من الأخيار، ترى أحيانًا يكون واحد مثلًا مسن كبير جدًا في الحي هو قدوتنا في التبكير في الصلاة متعود على الأذان يطلع من البيت خلاص هذا قدوتنا ممكن يكون مثلًا شخص آخر في العائلة كريم ، هو قدوتنا في الكرم مثلًا ، ممكن واحد ثالث من الأصدقاء الإخوان إلى آخره ، عنده أي خصلة من الخصال الحميدة ، لابد أن نبحث ، لابد أن نقرأ ، ولابد أن ننبش ، وليس القدوات يقول يا أيها الناس هلموا إلي نحن يجب أن نبحث عنه ، ونحن لابد ، أن نطلب منه ، ونحن يعني قضية الملاحقة ومو شرط الملاحقة التي تضايق وتحرج لا ، ممكن أحيانًا ممكن تتبع واحد وتلاحقه ببصرك وتنظر من بعيد ماذا يعمل لتعمل مثله مثل ما قال رأيت عبد الله في المسجد البخاري طيب البخاري إيش قال رأيته جالسًا فجعلت أرمقه فقال يسبح يذكر ، قال فرأى قزاة في المسجد ، هذا البخاري رحمة الله عليه هو الذي يرى ، أيوه واحد طرحها وراح ، قال فرأيت أبا عبد الله التفت يمينًا وشمالًا فإذا ظن أنه لا يراه أحد أخذها فدسها في كمه في جيبه ، إذا هو هذا هذه حادثة حفرت حفرة في ذهن هذا الذي رآها وحفظها ونقلها والبخاري ما كان أصلًا ما انتبه إن أحد يطالع فيه ، إذًا هذه عملية إن واحد