فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 35

أعلم اليوم على ما كنت عليه أحدًا ، لقد هلك الناس وبدلوا وتركوا أكثر ما كانوا عليه، إلا رجلًا بالموصل وهو فلان فهو على ما كنت عليه فالحق به ، فدلوه على القدوة الثانية ، قال فلما مات وغيب لحقت بصاحب الموصل ، فقلت له يا فلان إن فلانًا أوصاني عند موته أن ألحق بك ، وأخبرني بأنك على أمره يعني على طريقته ومنهجه ، فقال لي: أقم عندي ، فأقمت عنده ، فوجدته خير رجل على أمر صاحبه ، فلم يلبث أن مات ، فلما حضرته الوفاة ، قلت له يا فلان إن فلانًا أوصى بي إليك ، وأمرني باللحوق بك ، وقد حضرك من أمر الله عز وجل ما ترى ، فإلى من توصي بي وما تأمرني ، قال: أي بني والله ما أعلم رجلًا على مثل ما كنا عليه ، إلا رجلًا بنصيبين وهو فلان فالحق به فلما مات وغيب لحقت بصاحب نصيبين ، فجئته وأخبرته بخبري وما أمرني به صاحبي ، قال: فأقم عندي ، إني كنت مع فلان فأوصى بي إلى فلان وإلى فلان ، إلى آخر واحد أوصى إليك ، فإلى من توصي بي وما تأمرني .

المقدم:

كل واحد يتقدم بإبراز شخص آخر ليأخذه كقدوة ؟

الشيخ محمد:

نعم آخر واحد قال: أي بني والله ما أعلم أصبح على ما كنا عليه أحدٌ من الناس آمرك أن تأتيه ، خلاص خلصوا ، ولكنه قد أظلك زمان نبي هو مبعوث بدين إبراهيم ، يخرج بأرض العرب مهاجر لأرض بين حرتين بينهما نخل به علامات لا تخفى ، يأكل الهدية ، ولا يأكل الصدقة، وبين كتفيه خاتم النبوة ، فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل .

المقدم:

الله أكبر دله على تلك البلاد التي يذهب إليها ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت