وكذلك من أزمة القدوة الآن أن المواقع الإدارية أو القيادية في المجتمع فيها ناس غير صالحين في كثير من الأحيان ، يعني مدير شركة ، مدير مدرسة ، مدرس أب في الأسرة يمكن يكون فيه يعني أنواع من الشر ، طيب الآن مفترض أن يكون المدرس قدوة للطلاب ، والمدير قدوة للموظفين ، والأب قدوة للأولاد ، فإذا صار هؤلاء عندهم خلل ، ستنتقل القضية إلى من هو دونهم ، كيف الولد يحافظ على الصلاة إذا كان أبوه لا يحافظ عليها مثلًا ، وكيف سيتصف بالصدق إذا كان قدوته أو الكبير في عينه لا يتصف به ، وكيف سيصل رحمه إذا كان هو يرى أن أباه قاطع لأبناء عمه وأقاربه مثلًا ، وهكذا قل في المعلم والمعلمة ، والمدير والمديرة ، يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى كيما يصح به وأنت سقيم ، ابدأ بنفسك فانهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم ، فهناك يقبل ما تقول ويقتدى بالعلم منك وينفع التعليم ، لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم لذلك قالوا: عالم السوء كمثل الحجر يقع في الساقية ، لا هو يشعر بالماء ، ولا يخلي بين الماء والشجر .
المقدم:
طيب يا شيخ محمد هل الأصل في القدوة أن تكون قدوة حية ؟
الشيخ محمد: