هو كذلك فعلًا إن الإنسان لا يذم على ابتغائه أن يكون قدوة للغير لماذا لأنهم إذا اقتدوا به يؤجر ، والإنسان يريد الأجر ، المسلم يريد الأجر ، ولذلك يقول الحسن رحمه الله من استطاع منكم أن يكون إمامًا لأهله ، إمامًا لحيه ، إمامًا لمن وراء ذلك فإنه ليس شيء يؤخذ عنك إلا كان لك منه نصيب ، يعني ابتغي أن تكون إمامًا ، طبعًا مو مقصود أن تكون إمامة الصلاة فقط لا الإمامة القدوة يعني ، يعني أن تبتغي أن تكون قدوة لتؤجر على من يقتدي بك ، ومن دعاء الصالحين واجعلنا للمتقين إمامًا ، قال البخاري رحمه الله أئمة نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا ، والله قال عن المؤمنين ( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ) فهؤلاء لما صبروا وصابروا كافئهم الله بأن جعلهم أئمة ، فالناس يقتدون بهم .
المقدم:
لكن تأتي قضية الرياء يا شيخ محمد ؟
الشيخ محمد: