الصفحة 29 من 68

قال النووي:"اختلف العلماء في المجاورة بمكة والمدينة:"

فقال أبو حنيفة وطائفة تُكره المجاورة بمكة.

وقال أحمد وطائفةٌ:لاتكره بل تُستحب وإنما كرهها من كرهها لأمور منها:خوف الملل وخوف ملابسة الذنوب فإن الذنب فيها أقبح منه في غيرها كما أن الحسنة فيها أعظم منها في غيرها.

واحتج من استحبها بما يحصل فيها من الطاعات التي لاتحصل بغيرها وتضعيف الصلوات والحسنات وغير ذلك.

قال:والمختار أن المجاورة بهما جميعًا مستحبة إلا أن يغلب على ظنه الوقوع في المحذورات المذكورة وقد جاورتهما خلائق لايحصون من سلف الأمة وخلفها ممن يقتدى بهم وينبغي للمجاور الاحتراز عن المحذورات وأسبابها") (1) (."

الفصل الثاني:

فضائل مساجد وأماكن في المدينة المنورة وفيه ثلاث مباحث:

المبحث الأول:فضل المسجد النبوي

المبحث الثاني:فضل مسجد قباء

المبحث الثالث:بعض الأماكن الفاضلة بالمدينة

المبحث الأول:فضل المسجد النبوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت